أنباء الوطن
موقع إخباري نواكب أهم التطورات والمستجدات العربية والعالمية نعمل على إيصال الاخبار حول العالم بكل مصداقية وموضوعية وشفافية ضمن عمل مؤسساتي منظم لتسهيل وصول الخبر لكم .وسيلة اعلام مستقلة لاتتبع لأية منظمة ، أو مؤسسة ، أوحزب، أوهيئة، أوتنظيم،

قوات الأسد تعتدي مكرراً على إدلب وجرجناز تلغي صلاة يوم الجمعة

131

من خلال الضغط على زر الاشتراك سوف يصلك كل ما هو جديد من خلال موقعنا

قوات الأسد تعتدي مكرراً على إدلب وجرجناز وتجبر الاهال على ان تلغي صلاة يوم الجمعة

حيث جددت مجموعات جنود قوات الأسد اعتداءاتها على الأنحاء المدينة المحررة في محافظتي إدلب وحماة، غداة اليوم يوم الجمعة، فيما ألغيت صلاة يوم الجمعة في بلدة جرجناز تخوفاً من تتالي وتكرار مجزرة الأسبوع الماضي الزمن الفائت.

وفي التفاصيل، صرح مراسل “حرية برس” إن مجموعات جنود الأسد أغارت بالمدفعية والصواريخ بلدة جرجناز في شرق إدلب من جديدً، واستهدفت أيضا قريتي التح وأم جلال في اتجاه جنوب المحافظة.

ودعا خطباء المساجد في بلدة جرجناز إلى إلغاء صلاة يوم الجمعة حرصاً على سلامة الأهالي من التجمع في حال استمرار القذف.

وفي محافظة حماة نال الشهادة مقاتلون من الجيش الحر بسوريا، ليلة يوم الخميس/ يوم الجمعة، خلال تصديهم لمسعى تقدم لقوات الأسد اتجاه شمال حماة.

وأفاد مراسل “حرية برس” باستشهاد 23 مقاتلاً من “قوات مسلحة العزة”، وجرح آخرين، الليلة السابقة، بهجوم مفاجئ لقوات الأسد على نقطة يرابطون فيها بداخل منطقة الزلاقيات اتجاه شمال حماة، وهو أضخم خرق لاتفاق “سوتشي” منذ توقيعه.

وذكر موفدنا الصحفي أن محاربي “العزة” تمكنوا من استرجاع النقطة بعد وقت قليل، وطرد مجموعات جنود الأسد منها.

وتعتبر النقطة المذكورة ضمن المساحة “منزوعة السلاح” التي تم إقرارها بمقتضى اتفاق “سوتشي” بين الرئيسين التركي والروسي في سبتمبر/ شهر سبتمبر الزمن الفائت.

وقد كانت بلدة جرجناز تابعة لمافظة حماة شهدت مجزرة مروعة الأسبوع الزمن الفائت، خلال صلاة يوم الجمعة، حيث نال الشهادة ثمانية مدنيين وجرح آخرون، إثر استهداف مجموعات جنود الأسد للبلدة بقذائف مدفعية.

وتعتبر تلك الإجراءات المعادية التي تجريها مجموعات جنود الأسد خروقاً صريحة لاتفاق “سوتشي” المبرم في شهر سبتمبر الزمن الفائت، لكن الإطار لا يجد رادعاً عن تكرارها.

اقراء ايضا :

للمرة الثالثة، سيّرت القوات التركية دورية عسكرية على طريق M4 في إدلب، منفردة، من دون مشاركة الروس، الذين كانوا قد اتفقوا سابقا مع أنقرة على المشاركة في دوريات هذا الطريق الذي يربط حلب باللاذقية.
ويبدو أن العزوف الروسي عن المشاركة في الدوريات العسكرية مع الأتراك، هو مؤشر على نوايا موسكو المقبلة بتجديد الهجوم العسكري على إدلب، استكمالا لهدفها المعلن في تمكين دمشق من استعادة أراضيها الخارجة عن سيطرتها، خاصة أن موازين القوى الإقليمية والمحلية، لا تزال لصالح النظام السوري وحليفه الإيراني، فهناك محور ما زال يكابد ثمن تمدده من طهران إلى دمشق فبيروت، مدعوما من موسكو، مقابل معارضة سورية انفض عنها داعموها وحلفاؤها، مشتتة في الداخل السوري، مجتمعة في جيب إدلب الحدودي الصغير شمال البلاد، فالتوارنات العسكرية المختلة بين الطرفين، تشجع موسكو على المضي قدما في إكمال ما بدأته في عام 2015، في دعم الأسد لاستعادة أراضيه، وهو ما تم على مراحل طويلة، كان منها اتفاقية المناطق الآمنة وخفض التصعيد، التي ساهمت بشكل، أو بآخر في الاستفراد بالمناطق المعارضة، واحدة تلو الأخرى والتهامها، بينما يفترض أنها محمية من التصعيد العسكري، وهذا ما حصل أخيرا في إدلب، إذ شن النظام وحلفاؤه هجومه عليها على مراحل.

ترك شريط حدودي سوري تركي للمخيمات من الممكن أن يكون حلا لتبديد مخاوف تركيا وربما نشهد ولادة غزة جديدة في سوريا!

ووفق ما تسرب من معلومات، فإن المرحلة المقبلة من هجوم النظام، ستستهدف استعادة الطريق M4 والجيب الجنوبي المحاذي له، أي أن جبل الزاوية، أحد أهم معاقل المعارضة في إدلب مهدد بالسقوط، ويريد النظام تأمين الطريق شمالا، لذلك يخطط للتمدد أيضا لبضعة كيلومترات شمال الطريق، أي أن جسر الشغور، سيكون ضمن المناطق المهددة أيضا، وبالنظر لهذه الخطة،

فإنها إن تمت، ستعني اتمام سيطرة النظام على معظم أراضي محافظة إدلب، وبقاء مدينة إدلب محاصرة، ضمن مثلث أو شريط حدودي يمتد من دارة عزة لإدلب المدينة، حتى دركوش، وقد تترك هذه المنطقة المكتظة بخيام اللاجئين كشريط آمن حدودي، لتتحول ربما لغزة أخرى في سوريا. ولا يبدو أن أنقرة تمانع عودة النظام السوري للسيطرة على إدلب، إذا تم ضمان أمرين يخصان المصالح التركية:
*الأول هو مواصلة تحجيم الكيان الكردي شمالا، وسيكون ذلك ممكنا من خلال تواجد سلطة دمشق التي تشترك هي الأخرى مع أنقرة في التوجس من الميول الانفصالية الكردية.


*والأمر الثاني الذي يهم تركيا في الشمال السوري وفي إدلب خصوصا، هو مسألة اللاجئين، فتركيا التي شيدت أسوارا بينها وبين سوريا، لمنع تدفق المزيد من اللاجئين، وباتت تضع خططا لترحيل مئات الآلاف من النازحين السوريين إلى خارج أراضيها، لا تريد أن تتسبب الحرب المقبلة في إدلب بإعادة عقارب الساعة إلى عام 2011، و2012، عندما تدفق نحو مليوني لاجئ على أراضيها، إذ بات هذا الملف حساسا وحاسما حتى بالنسبة لحزب العدالة الحاكم، بعد أن كان مقتصرا على المعارضة التركية.


وهنا سيكون من اللافت الانتباه مجددا للتصريح التالي من الرئيس التركي، إذ قال مؤخرا، إن «تركيا ليست باقية في الأراضي السورية إلى الأبد، وسننهي تواجدنا فيها بمجرد إيجاد حل دائم للأزمة هناك»، لكن ما هو الحل الدائم الذي يعنيه؟ لا يبدو أنه أكثر من الصيغة التي ارتضتها أنقرة في اتفاقية «سوتشي» بمشاركة حليفتي الأسد، إيران وروسيا، الاتفاقية التي تنص على ضرورة الحفاظ على سيادة الدولة السورية على أراضيها، ما هي الدولة السورية؟ لا يبدو أن أحدا غير نظام الأسد ينطبق عليه هذا الوصف في سوريا اليوم في نظر أنقرة، خصوصا إذا أضفنا تصريحا آخر للرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتحدث فيه صراحة عن أن النظام السوري هو صاحب أرض الدولة السورية، عندما قال في أعقاب تقدم النظام شمالا، إن «هذه في النهاية أرضهم»، لذلك فإن إرضاء الجانب التركي بترك شريط سوري حدودي للمخيمات، قد يمتد من دار عزة إلى دركوش، من الممكن أن يكون حلا لتبديد مخاوف تركيا، بخصوص تدفق اللاجئين، وربما نشهد ولادة غزة جديدة في سوريا!

الزوار شاهدوا أيضاً :

من خلال الضغط على زر الاشتراك سوف يصلك كل ما هو جديد من خلال موقعنا

اتـرك تـعـلـيـقـاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

موقعنا يستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة أو من طرف ثالث لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك.تصفح الموقع يعني الموافقة على ذلك قبول قراءة المزيد