أنباء الوطن

بالفيديو|| صاحب مطعم سوري يحرق دفتر الديون ويسامح الجميع بسبب ظروف كورونا

0 10

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بالفيديو|| صاحب مطعم سوري يحرق دفتر الديون ويسامح الجميع بسبب ظروف كورونا

أنباء الوطن
أقدم  مواطن سوري الجنسية  يملك مطعم في تركيا بحرق دفتر الديون المتراكم على الأهالي في مطعمه، منذ بداية عام 2020، بسبب سوء أحوال الأهالي بعد تفشي وباء  فيروس كورونا (كوفيد 19).


وظهر المدعو  عدنان الملقب بـ أبو أحمد السوري في مقطع الفيديو مصور ، الذي نشره على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي على فيسبوك، وهو يقوم بحرق دفتر الديون، قائلًا “نظراً للظروف الصعبة بسبب فيروس  كورونا  قررت بهاد الوقت إني أحرق دفتر ديون إلي موجود بالمطعم، وأسامح كل شخص  إلي ما معه مصاري دنيا وآخرة”.

وأضاف أنه صوّر هذا المقطع “لحث الناس على مساعدة العمال لديهم، ومن يستطيع مساعدة غيره فليفعل ذلك، فنحن نمر بظروف استثنائية والجميع يعاني منها “.

وتابع المدعو أبو احمد السوري في المقطع، الذي نشره بعنوان “ارحموا من في الأرض يرحمكم من  في السماء، بحرق دفتر الديون وتمزيقه ومسامحة جميع من عليه ديون منذ بداية عام 2020.


ويشار إلى أن وزارة الداخلية التركية أعلنت، الثلاثاء، فرض حظر التجوال لمدة 4 أيام، تبدأ الخميس، في 31 ولاية ضمن جهود الحد من انتشار جائحة كورونا، في تعميم أرسلته الداخلية إلى جميع الولايات بشأن إجراءات مكافحة كورونا.


وبحسب التعميم فإنه”سيفرض حظر تجول أيام 23 و24 و25 و26 أبريل/ نيسان الجاري، على أن تفتح المحال التجارية أبوابها الثلاثاء والأربعاء بين الثامنة صباحا والحادية عشرة مساء بالتوقيت المحلي”. ويشمل الحظر 31 ولاية.

وأضاف التعميم “تفتح المحال التجارية أبوابها بين التاسعة صباحا والثانية ظهرا يومي الخميس والجمعة (خلال الحظر) بسبب دخول شهر رمضان، بشرط شراء المواطنين من أقرب المحال التجارية”.

ووصل إجمالي عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 90 ألفا و980، والفيات إلى 2140، والمتعافين إلى 13 ألفا و430 في عموم البلاد.

المصدر : مواقع التواصل + الجزيرة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...
القائمة البريدية
القائمة البريدية
ٌإشترك معنا في النشرة الإخبارية من أجل مواكبة أحدث التطورات.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت

موقعنا يستخدم ملفات كوكيز خاصة أو من طرف ثالث، تصفح الموقع يعني الموافقة على ذلك، قبول سياسة الخصوصية