أنباء الوطن
موقع إخباري نواكب أهم التطورات والمستجدات العربية والعالمية نعمل على إيصال الاخبار حول العالم بكل مصداقية وموضوعية وشفافية ضمن عمل مؤسساتي منظم لتسهيل وصول الخبر لكم .وسيلة اعلام مستقلة لاتتبع لأية منظمة ، أو مؤسسة ، أوحزب، أوهيئة، أوتنظيم،

جيش الإسلام ينفي رفع صورة لـ صدام حسين على مقره بعفرين مرفقة بعبارة

0 339

جيش الإسلام يقوم برفع صورة للرئيس العراقي الأسبق “صدام حسين”

على مبنى سكني في عفرين  تداول ناشطون سوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي،

خلال الساعات الأخيرة لافتة تجمع صورة الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، مع صورة زهران علوش

القائد السابق لفصيل “جيش الإسلام” على مبنى سكني في مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة فصائل “درع الفرات”.


وتمكن ناشطين من التقاط الصورة بصعوبة لأن المبنى يقع في منطقة شبه عسكرية

حيث يبعد حوالي مائتي متر عن مقر فصيل ما يسمى “السلطان مراد”

وحوالي مائة متر عن نقطة عسكرية لفصيل يسمى “الجبهة الشامية”.


وحملت اللافتة شعار “جيش الإسلام باقٍ.. الله أكبر”، كما حملت شعاراً آخر بعنوان“تموت المرجلة عند غيرك وتحيا فيك وتبقى المرجلة ميزتك وأنت راعيها”.


وأثارت الصورة التي تجمع “صدام حسين” و “زهران علوش” معاً، على مبنى سكني لمواطنين أكراد غضباً كبيراً،

حيث رأى الكُرد أنها إساءة لسكان عفرين الكرد بسبب الاتهامات الموجهة للرئيس العراقي الأسبق


وبدره نفى فصيل “قوات الإسلام” في مدينة عفرين  ، اليوم السبت (9 آيار 2020)

أن يكون له صلة بالمبنى الذي رفع فوقه صورة الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين.


وقال رئيس المكتب السياسي لـ”جيش الإسلام”، ياسر دلوان،

لشبكة رووداو الإعلامية: “أنزلنا صورة صدام حسين التي كانت قد وضعت فوق إحدى المنازل بالمدينة على الفور، بمجرد تلقينا الخبر”.


وأشار إلى أن “الصورة رفعت فوق منزل أحد محبي فصيل الإسلام

وهو من دير الزور”، مشدداً على أن “عناصر الإسلام ومنسوبيه لا علاقة لهم بالصورة”.

كما نشر “جيش الإسلام” بياناً حول ذلك، 

جاء فيه: “انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي لوحة رُفعت في مدينة عفرين

على بيت يقطنه أحد محبّي مقاتلي الإسلام من غير منسوبيه وهو من أهلنا في دير الزور،

وعلى اللوحة صورة للشيخ زهران علوش والرئيس العراقي السابق صدام حسين”.
وأضاف:

“ننفي علاقة جيش الإسلام أو أحد منسوبيه أو مقراته بهذه اللوحة جملة وتفصيلاً كما يروّج البعض،

ونحن نؤمن بحرية التعبير لأي مواطن سوري حر”،

مؤكداً أن “الشخص المعني استجاب لطلبنا بإزالة اللوحة فور علمنا بها،

لما تحتمله من معان غير مقصودة تُستخدَم ضمن حملات التشهير المتواصلة بالجيش ومحبيه”.

الزوار شاهدوا أيضاً :

من خلال الضغط على زر الاشتراك سوف يصلك كل ما هو جديد من خلال موقعنا

اتـرك تـعـلـيـقـاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.