أنباء الوطن
موقع إخباري نواكب أهم التطورات والمستجدات العربية والعالمية نعمل على إيصال الاخبار حول العالم بكل مصداقية وموضوعية وشفافية ضمن عمل مؤسساتي منظم لتسهيل وصول الخبر لكم .وسيلة اعلام مستقلة لاتتبع لأية منظمة ، أو مؤسسة ، أوحزب، أوهيئة، أوتنظيم،

قصة عيد الحب الحقيقية ولماذا سمي عيد الحب بهذا الاسم عيد الفلانتين

508

من خلال الضغط على زر الاشتراك سوف يصلك كل ما هو جديد من خلال موقعنا

قصة عيد الحب الحقيقية يحتفل العشاق حول العالم بعيد الحب، أو كما يسميه البعض بعيد العشاق أو يوم القديس فالنتاين، في كل 14 فبراير/شباط من كل عام، ولكن غالبيتهم لا يتساءلون ماهي قصة عيد الحب ومن الذي اخترعه.

ماذا تعرفون عن يوم 14 فبراير
ربما يقول البعض: لا نعرف عنه شيئاً، أو هو يوم كغيره من الأيام، ولكن الكثيرين سيقولون: إنه يوم الورود الحمراء والقلوب الحمراء والهدايا الحمراء… إنه عيد الحب ( Valantine’s day ) .

ولكن هؤلاء وأولئك ربما لا يدركون قصة هذا اليوم ولا سببه، ولا أنهم بذلك يشاركون النصارى في إحياء ذكرى قسيس من قسيسيهم.

موعدُ عيدِ الحُبّ

اعتادَ العالمُ أن يحتفل بعيدِ الحُبِّ أو ما يُسمّى بعيد الفالنتاين (بالإنجليزيّة: Valentine Day) في يومِ الرابع عشر من شهر شباط من كُلِّ عام،

حيثُ أصبحَ يُعَدّ من الأعيادِ المشهودِ لها بانتشارها حول العالم في مختلف المجتمعات؛ إذ يتبادلُ فيه العُشّاق والمُحبّون الهدايا ورسائل الحُبّ وغيرها من الرموز الجميلة التي تدلّ على صدقِ محبّتهم، وإخلاصهم،

ووفائهم رغمَ كثرةِ الأقوال التي تُوضّح أنّ الحُبَّ لا يُعدُّ مناسبةً للاحتفال ولا يوماً للعيد؛ بل هو حالةٌ شعوريّة ترتبط بالأشخاص طوال الوقت

فيزداد إقبال الأشخاص في هذا اليوم على شراء مختلف أنواع الهدايا والورود؛ ليقدّمونها إلى أحبّائهم تعبيراً عن حبهم وامتنانهم لهم، وقد يتساءل كثيرون عن أصل هذه المناسبة وسبب اختيار هذا التاريخ للاحتفال بها لذا فسيكون ذلك محور حديثنا في هذه المقالة.

تعدَّدت الرِّوايات حول أصل قصة عيد الحب الحقيقية، وتاريخه، والأسباب التي أدَّت إلى نشأته، ومنها الروّايات الآتية:

عيد الـحـبّ، هي قصة حقيقية يكتنفها الغموض والكثير من الخيال والخطأ،

قصة عيد الحب الحقيقية

قصة عيد الحب الحقيقية في القرن الثالث الميلادي، تعرضت الإمبراطورية الرومانية للغزو من قبل القوط، وفي الوقت ذاته، انتشر مرض الطاعون أو الجدري، ما أسفر عن وفاة 5 آلاف شخص يوميا من بينهم الكثير من الجنود.

يحيط الغموض حول تاريخ هذا العيد، وقصّة القديس الذي سُمي هذا اليوم باسمه.

وعلى الرغم من عدم وضوح بعض هذه الروايات القديمة حول هذا القديس الذي سمي باسمه أروع الأعياد وأكثرها رومانسية.

إلا أن ما يوحد بينها هو تجسيده كشخصية متعاطفة وبطولية ورومانسية في آن معاً.

وعقب تزايد عدد الموتى، زادت الحاجة إلى الجنود لقتال القوط الغزاة، وكان الاعتقاد السائد بأن أفضل المقاتلين هم العزاب، فحظر الإمبراطور، كلوديوس الثاني، الزواج التقليدي على الجنود.

فبحسب بعض المصادر التاريخيّة، كان هناك قس يدعى فالنتاين، يخدم في الكنيسة الكاثوليكية خلال القرن الثالث في روما.

وكان الإمبراطور كلوديس الثاني حينها يحظر الزواج على جنوده، لأنه يرى حسب وجهة نظره أن هؤلاء الشباب يشكلون أفضل الجنود لديه، ما دام أنهم غير متزوجين وليس لديهم أطفال.

وتمكن الإمبراطور من قمع الخصومات الداخلية الناجمة عن اغتيال الإمبراطور غالينوس، من خلال تأليه مجلس الشيوخ الروماني للإمبراطور غالينوس وجعله يُعبد إلى جانب الآلهة الرومانية الأخرى.قصة عيد الحب الحقيقية

واضطر المواطنون لعبادة الآلهة الرومانية، واعتبر الذين رفضوا عبادة الآلهة “غير وطنيين” وأعداء للدولة، كما استهدفت الاضطهادات في تلك الفترة على وجه التحديد المسيحيين، بإجبارهم على التخلي عن معتقداتهم أو مواجهة عقوبة الموت.

وخلال القرون الثلاثة الأولى للمسيحية، مورس على المسيحيين الكثير من أشكال الاضطهاد، فألقي بهم أحياء في الماء المغلي، أو قطعت ألسنتهم وعُذبوا بطرق أفظع من ذلك، كما تم تدمير الكثير من الكتب والسجلات التاريخية والكتابات المسيحية.

ولأن العديد من السجلات قد تم إتلافها، فإن تفاصيل حياة القديس فالنتين تعد شحيحة جدا، ولا يعرف عنها سوى القليل، وكانت تنتقل من جيل لجيل حتى تم طباعتها عام 1260 في “Legenda Sanctorum” ونشرت بواسطة “Jacobus de Voragine” في ذلك العام، ومن ثم تم نشرها في كتاب “Nuremberg Chronicle” عام 1493.

وكان القديس فالنتين إما كاهنا في روما، أو أسقفا في تيرني بوسط إيطاليا، وقد خاطر بإغضاب الإمبراطور بدفاعه عن الزواج التقليدي، وقام بتزويج الجنود سرا في الكنيسة، وثنيين كانوا أم مسيحيين. وعندما طالب الإمبراطور كلوديوس المسيحيين بالتخلي عن معتقداتهم، والعودة لعبادة الأصنام، رفض القديس فالنتين ذلك الأمر، فتم إلقاء القبض عليه، وحكم عليه بالموت.قصة عيد الحب الحقيقية

وبينما كان فالنتين في سجنه منتظرا تنفيذ حكم الإعدام، طلب منه سجانه “Asterius” الدعاء لابنته الكفيفة، فاستعادت بصرها بأعجوبة، ما جعل والدها يتحول إلى المسيحية جنبا إلى جنب مع العديد من الآخرين.

وقام فالنتين قبل إعدامه بكتابة رسالة إلى ابنة السجان التي وقع في حبها، ووقعها قائلا “من عاشقك”.

وفي حياته الأخيرة في السِّجن، طلبَ السجّانُ من فالنتينوس أن يُعلِّم ابنته بعض العلوم، بعدَ أن عرفَ بمقدار علمه، فوافق فالنتينوس على ذلك. كانت الفتاةُ تُدعى جوليا، وهي فاقدةٌ للبصرِ منذُ ولادَتها، إلّا أنّ ذلك لم يمنع فالنتينوس من تعليمها؛ لكونها تتصِّف بسرعة البديهة، فشرحَ لها العالم، وروى لها تاريخ روما وقصصها، وعلّمها الحِساب، وأسرَّ لها عن وجودِ الله، فوثقت به وتأثَّرت بما علَّمها؛ فقد كان عينها التي ترى بها العالم من حولها، وقد سألته ذاتَ يوم عن حقيقة سماعِ الإله لصلواتها وهيَ تُصلّي، إذ كانت تصلّي وتدعو أن تستعيد بصرها لترى ما تعلّمته بعينيها، فأجابها بأنَّها إن آمنت بالإله فإنّ الإلهَ سيفعلُ الأفضل لها، حينها قالت إنّها تؤمن به، فقام معها بعد ذلك وصلّى، وأثناء الصّلاة عاد البصرُ لها.

وتعرض فالنتين للضرب بالعصي والحجارة لقتله، لكن المحاولة فشلت ولم يمت فالنتين، فقطعت رأسه خارج “بوابة فلامينيا” إحدى بوابات روما القديمة، في 14 فبراير/شباط 269 م.

روايات أخرى لا تخلو من الحب
رواية أخرى تحدثت عن ذات القس، أن سبب قتله كان بسبب مساعدته للمسيحيين على الهرب من السجون الرومانيّة، حيث يتعرضون للتعذيب والقتل.

وفي عام 496 ميلادي قام البابا غلاسيوس بتعيين يوم 14 فبراير “يوم القديس فالنتين”.

وبدأ الأدباء منذ العصور الوسطى من قبيل، جيفري تشوسر، بربط يوم القديس فالنتين بالحب، إلى أن أصبح في نهاية المطاف خلال القرن الـ18 أحد التقاليد الإنجليزية التي يتم خلالها تبادل الزهور والحلويات وإرسال بطاقات المعايدة بـ”عيد الحب”.

وبعيدا عن الهدايا والمعايدات التقليدية، عمد الكثيرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي هذا العام إلى استخدام معايدات طريفة وذات طابع مازح أو ساخر.قصة عيد الحب الحقيقية

ومن الحب ما قتل قصة عيد الحب الحقيقية

رواية أخرى تتحدث عن أن القدّيس فالنتاين الّذي كان يعيش في روما تمّ اضطهاده بسبب اعتناقه للمسيحيّة.

فيما كان الإمبراطور الروماني كلوديس الثاني يحب كثيراً هذا القديس.

وفي يوم من الأيام استدعى الإمبراطور القدّيس فالنتاين وتناقشا معاً، وحاول أن يقنعه بأن يتخلّى عن المسيحيّة، ويدخل الديانة الوثنيّة إلّا أنّه رفض.

وحاول أن يقنع الإمبراطور بالدّخول إلى الدّيانة المسيحيّة، لذلك تمّ تنفيذ حكم الإعدام فيه.

لذلك أطلق عليه لقب “قدّيس”، ومن يومها أصبح هذا اليوم مرتبطاً بمفهوم الحبّ والغرام والوفاء للقدّيس (فالنتاين) الذي فدى دينه بروحه.

وأصبح من الطّقوس المعتادة تبادل العشاق هدايا عيد الحب من ورود حمراء، ورسائل عيد الحب عبر بطاقات تحوي صور (كيوبيد)، ويكون على هيئة طفل له جناحان يحمل قوساً ونشاباً.

وكيوبيد هو إله الحب عند الرومان، وقد عبدوه في فترة من الفترات أثناء عبادتهم للأوثان.

أسباب أختيار اللون الأحمر في يوم الفالنتين (Valentine day )

تقول بعض الروايات والمصادر التاريخية إن مهرجانات “لوبريكاليا” كانت غريبة للغاية، وربما أشد طقوسها غرابةً أن الفتيات المُحتفِلات يأتيْنَ بأكلٍ مُقدسٍ إلى شجرة تين بصحبة شابين عاريين تماماً،

ثم يذبحون كلباً وعنزةً كرمز للبقاء والخصوبة، ثم يدهن الشابان اجسادهم بالدماء الحيوانية المُختلَطة،

وهذا هو المصدر المُرجح لغلبة اللون الأحمر على رمزية يوم الفالنتاين، ثم يتقدم هذان الشابان الموكبَ الإحتفالي في جولة بمدينة روما ومعهما قطعتين من الجلد مُلطختين بالدماء،

ثم يُلطخان بها كل من صادفهما كعلاج وزيادةً للخُصُوبة، وكانت النساء يُقبِلنَ على هذين الشابين .

ومن أسباب ربط اللون الأحمر بعيد الـحـب ينظر المجتمع الغربي حالياً بإنه يرمز للإنتماء والـحـبّ،

وهو من الألوان النارية الـتي تُعبّر عن الجرأة والقوة والحب ، ووجدَ علماء الطاقة أن اللون الأحمر له تأثير على الجهاز العصبي ، ويقوّي روح الإنتماء،

لهذا نرى أنّ الأشخاص الّذين يُعانون من بعض المشاكل الأسرية أو الذين يعانون من المشاكل النفسية مثل الوحدة والأنعزال يحتاجون إلى وجود اللون الأحمر في حياتهم،

ونرى أنّ الدبلوماسيين الذين يزورون بلداناً غير بلدانهم يتم إستقبالهم عادة بسجادة ذات لون أحمر لتشعرهم بالإنتماء إلى هذه البلاد،

وهو اللون الذي يجذب أنظار الآخرين أكثر من بقية الالوان الأخرى، فإدا أرادت المرأة أن تثير حماسة الرجل فربما يتوجب عليها أن ترتدي ملابس حمراء ،

وقد أكدت دراسات إن اللون الأحمر هو لـون الـرومانسية وفقاً للإعتقاد الخاطئ الذي ساد طوال سنوات بصناع بطاقات عيد الحب في الغرب،

حيث يرون بإنه يرمز للطاقة، والإثـارة، والعمل، والخطر، والغضب، والحـبّ، والشغف، والمناسبات كأعياد الميلاد وعيد الحبّ،

ففي روسيا مثلاً يعني الجمال، وقد اتخذ البلاشفيون العلم الأحمر شعاراً لهم عندما هزموا القيصر في العام 1917م،

ولهذا أصبح الأحمر رمزاً للشيوعيين، لهذا يحمل اللون الأحمر رمز الحب معانٍ وتأثيرات متعددة بالنسبة للثقافات المختلفة وخاصة الغربيين بدرجة رئيسية .

رموز عيد الحب

  • القلب: كان يُعتقد قديماً بأن القلب هو مصدر كل العواطف، ولكنه اقترن بعدها بعاطفة الحب فقط.
  • الورود الحمراء: يُعتقد بأنها الورود المفضلة لدى إله الحب الروماني- Venus، هذا بالإضافة إلى أن اللون الأحمر يرمز إلى الأحاسيس والمشاعر القوية.
  • رباط الحب الذي يرمز للحب الأبدي.
  • طيور الحب التي تتواجد على شكل أزواج تماماً مثل الأحبة.
  • مناديل الدانتيل.

حقائق عن عيد الحب

  • في يوم عيد الحب، أكثر من خمسين مليون وردة حمراء يتم تبادلها حول العالم.
  • يقدم ثلاثة وسبعون من الرجال الورود لشريكاتهم، بينما تبلغ النسبة عند النساء سبعة وعشرين بالمئة فقط، وهذا يدل على تأثر الرجال بهذه المناسبة، وسعيهم لإرضاء شريكاتهم من خلالها.
  • أثبتت دراسات حديثة أن متوسط ما ينفقه الرجال في شراء هدايا لعيد الحب هو 158ولاراً، بينما تنفق النساء حوالي75 دولاراً فقط. يحتل شهر فبراير المرتبة الأولى بين الأشهر المفضلة للارتباط، وعقد القران بين العشاق.
  • تعتبر أكثر الهدايا المخيبة للآمال بالنسبة للرجال هي باقات الورود، أما بالنسبة للنساء فهي بطاقة اشتراك في نادي رياضي.
  • ظلت الطماطم الصغيرة رمزاً لعيد الحب حتى العام 1920م.
  • يعود أصل الأشرطة الحمراء التي تربط على صناديق الهدايا في عيد الحب إلى القرون الوسطى، حيث كانت تهديها حبيبات الرجال المحاربين بعد عودتهم من أرض المعركة اعتقاداً منهن بأنها تجلب الحظ.
  • أطلق ريتشارد كادبوري أول علبة شكولاتة في عيد الحب، وكان ذلك في عام1868م.

العادات في عيد الحب

تختلف العادات التي تُمارس في عيد الحب من بلدٍ إلى آخر، ومن الأمثلة على هذه الممارسات

  • ينتظر الناس عيد الحب بشغف في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يتمّ تبادل الهدايا، وبطاقات المعايدة، والحلوى، إذ تُعتبر الشوكولاتة من أكثر أنواع الحلويات المستهلكة في هذا اليوم.
  • يخرج المحبون لتناول العشاء في إيطاليا، ويتبادلون الزهور، والهدايا المخنلفة، حيث تُعتبر الشوكولاتة المحشوّة بالبندق، والمغلفة بورقٍ مكتوب عليه بعض عبارات الحب من أكثر الهدايا الشعبية التي تُقدم في هذا اليوم.
  • يحتفل المحبون في فرنسا عن طريق تبادل بطاقات المعايدة التي تحتوي على عبارات حبٍّ عذبةٍ، بالإضافة إلى باقات الورود الحمراء.
  • يتبادل الأشخاص الورود ذات اللون الأبيض في الدنمارك للتعبير عن الحب، على عكس الدول الأخرى التي تعتبر اللون الأحمر رمزاً للحب.
  • يُهدي المحبون الورود، والرسائل، والأزهار لبعضهم البعض في أستراليا، إلاّ أنّ نسبة الرومانسية لدى الرجال في هذه الدولة أكبر منها لدى النساء، حيث تكون الهدايا المقدمة من قبل الرجل أكثر من المقدمة من المرأة.
  • تحتفل دولة السويد بهذا اليوم بكافّة الأشكال، إذ تطلق عليه اسم (يوم كلّ عيد القلوب).
  • يحتفل الأصدقاء في فنلندا بهذا العيد إلى جانب المحبين، حيث يُطلق عليه اسم (يوم الصديق).
  • في دولة أمريكا الشمالية يتم الاحتفال بعيد الحب عن طريق تبادل الذهب بين المحبين.
  • في دولتيْ اليابان وكوريا الجنوبية يتم الاحتفال بعيد الحب عن طريق العناية بالنساء عناية فائقة، حيث إنه يجب على الرجال إهداء زوجاتهم العديد من الهدايا والشكولاتة المختلفة، وخاصة الشكولاتة البيضاء، ويسمى عيد الحب في اليابان باسم اليوم الأبيض نسبة إلى الشكولاتة البيضاء.
  • في دولة بريطانيا وبالتحديد في منطقة نورفك يقوم شخص يسمى جاك فالنتين بارتداء ملابس بابا نويل، ووضع الهدايا والشكولاتة المختلفة خلف الأبواب المنزلية، ومن ثم يختفي.
  • تمتد الاحتفالات المخصصة في عيد الحب في دولة الأرجنتين لمدة سبعة أيام متواصلة، ويتم من خلالها تقديم الحلويات المختلفة، بالإضافة إلى رقص التانغو في الشوارع والمقاهي، ويذكر بأن دولة الأرجنتين تحتفل بعيد الحب في الأول من يوليو من كل عام.

حكم الإحتفال بعيـد الـحـبّ في الإسلام

عيد الـحـبّ هو عيد وثنيٌّ رومانيٌّ جاهليٌّ، أستمر الإحتفال به حتى بعد دخول الرومان في النصرانية، ولازال هذا العيد يحتفل به الكفار ،

ويشيعون فيه الفاحشة والمنكر، لهذا لايجوز الإحتفال بأعياد الجاهليين والمشركين، ولاشك أنه في ذلك اليوم تكون الدعوة عامة لكل من الشباب والشابات أو الجنسين عموماً للمجاهرة بمظاهر حبهم وأغلبهم مراهقين ومراهقات وشباب وشابات وأغلبهم عازبين لم يتزوجوا

بل وأغلبهم لايربطهم ببعضهم البعض أي رابطة شرعية أو مجتمعية غير الإعجاب الوقتي الذي يعتري مثل هذه الفترات وغالباً لاينتهي إلى شيء كما هو معروف لأغلبنا، وعلى هذا فقد أفتى العلماء الراسخون في كل قرن من قرون الإسلام تبعاً لنهي الـنبي صل الله عليه وسلم من عدم التشبه بالكافرين فيما يعتبرونه عيداً وإحتفالاً،

لهذا يعدّ عيد الحبّ أحد الأعياد المبتدعة التي لا أصل لها في الإسلام، لذلك يحرُم الإحتفال أو المشاركة فيه بأي شكلٍ من الأشكال، بل تعتبر المشاركة في عيد الحبّ أثام كبيرة من كبائر الذنوب ،

فإن الإحتفال بعيد الحبّ كما ذكرنا يُضعف الإيمان، لأنّه يقوّي داعي الشهوة في القلب، ويشجع على الحب، والعشق، والغرام المحرّم، ودلك ممّا يتخلّل الحفلات المختلطة بعيد الحبّ، والبرامج، والسهرات غير السويّة إشاعة الرذيلة والفاحشة بين المسلمين، ففي هذا العيد يتجمع العاشقون، وتحصل بينهم الخلوة المحرمة،

وأغلب المحتفلين بهذا العيد هم من العشاق الذين لايرتبطون بعلاقةٍ مشروعة، وبالتالي يكون في الإحتفال بهذا العيد إشاعةٌ للمنكر والفاحشة بين المسلمين، وتعاون على الإثم والعدوان، وقد قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ) صدق الله العظيم ..

عيد الحب المصري قصة عيد الحب الحقيقية

ندما كان الكاتب الصحفي مصطفى أمين يمر في حي السيدة زينب، فوجد نعشًا بداخله “ميت”، لا يسير وراءه سوى 3 رجال فقط. واندهش “أمين” من المشهد، فالمعروف عن المصريين أنهم يشاركون في جنازات بعضهم البعض،

حتى وإن كان الميت لا يعرفه أحد، فسأل أحد المارة عن الرجل المتوفي، فقالوا له إنه رجل عجوز، كان في العقد السابع من عمره، ولكنه لم يكن هناك أحد يحبه، فقرر أمين تدشين يوم للحب في مصر، ومن هنا جاءت التسمية.

قصة عيد الحب الحقيقية


من خلال الضغط على زر الاشتراك سوف يصلك كل ما هو جديد من خلال موقعنا

اتـرك تـعـلـيـقـاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

موقعنا يستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة أو من طرف ثالث لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك.تصفح الموقع يعني الموافقة على ذلك قبول قراءة المزيد