أنباء الوطن
موقع إخباري نواكب أهم التطورات والمستجدات العربية والعالمية نعمل على إيصال الاخبار حول العالم بكل مصداقية وموضوعية وشفافية ضمن عمل مؤسساتي منظم لتسهيل وصول الخبر لكم .وسيلة اعلام مستقلة لاتتبع لأية منظمة ، أو مؤسسة ، أوحزب، أوهيئة، أوتنظيم،
تصفح التصنيف

اللاجئين

اللاجئين وبحسب اتفاقية عام 1951 بشأن اللاجئين، يُعَرَّف اللاجئ على أنه شخص ”يوجد خارج دولة جنسيته بسبب تخوف مبرر من التعرض للاضطهاد

لأسباب ترجع إلى عرقه أو دينه أو جنسيته أو انتمائه لعضوية فئة اجتماعية معينة أو آرائه السياسية،

وأصبح بسبب ذلك التخوف يفتقر إلى القدرة على أن يستظل بحماية دولته أو لم تعد لديه الرغبة في ذلك“.

ولحماية اللاجئين جوانب عديدة تشمل الحماية من العودة إلى الخطر، والحصول على إجراءات منصفة وفعالة للجوء،

والتدابير التي تضمن لهم احترام حقوق الإنسان الأساسية إلى حين إيجاد حل طويل الأمد. تعمل المفوضية على مدار الساعة لإنجاز كل ذلك،

وفي عام 2018، ارتفع عدد اللاجئين الخاضعين لولاية المفوضية إلى 20.4 مليون شخص.

وتتولى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئون الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) رعاية 5.6 مليون لاجئ مسجل في حوالي 60 مخيماً في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وهي وكالة تم إنشاؤها في عام 1949 لرعاية اللاجئين الفلسطينيين.

ويعتبر من يتمكن من حزم أمتعته في حقيبة قبل المغادرة من المحظوظين، وإلا فإنه سيضطر لترك كل شيء وراءه للنجاة بحياته.

اللاجئون هم أشخاص يفرون من الصراع أو الاضطهاد، يعترف بهم القانون الدولي ويحميهم،

ولا يجب طردهم أو إعادتهم إلى أوضاع تعرض حياتهم وحريتهم للخطر.

وتقدم المفوضية المساعدة اللازمة للاجئين منذ أكثر من نصف قرن.

قد يصعب تخيل الحياة كلاجئ، ولكن الأصعب من ذلك هو حقيقة وجود 25.9 مليون شخص حول العالم من هذه الفئة.

أكثر من نصف مجموع اللاجئين الذين ترعاهم المفوضية يعيشون في المناطق الحضرية

تخيل أن تُضطر للفرار من بلدك للنجاة والوصول إلى بر الأمان.

موقعنا يستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة أو من طرف ثالث لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك.تصفح الموقع يعني الموافقة على ذلك قبولقراءة المزيد